"الاعْتِداءُ خَيْرُ قَذَارَة" كلمات كمال إبراهيم
كُلَّمَا تَنْشَأُ حَرْبٌ فِي أيِّ مَكَانٍ فِي العَالَمِ أسْبابُهَا القَذَارَة
وَلَا بُدَّ أنَّ أحَدَ الأَطْرافِ يقْصُدُ الانتِقامَ فِي سُلَّمِ الحَقَارَة
كُلُّ حَرْبٍ أيًّا كَانَتْ تَقومُ عَلى الانتِقَامِ عَنْ حِقْدٍ بِجَدَارَة
واللهُ يُصَوِّرُ المُعْتَدِي وَيُحَاسِبُ الجَانِيَ يومًا فِي الآخِرَة
نَحْنُ ضِدَّ الحُرُوبِ أيًّا كانَتْ لِأنَّهَا عُنْفٌ وَقَتْلٌ بالصَّدَارَة
لَا يُمْكِنُ أنْ نُؤَيِّدَ المُعْتَدِي وَنَدْعُو أنْ تَتَوَقَّفَ كُلُّ غارَة
الحُرُوبُ فِي أصْلِهَا مَأسَاةٌ ولَيْسَ بِهَا نَصْرٌ وَلا شَطَارَة".