" الحَربُ ضِدَّ إيرَانَ إقليمِيَّة " بقلم كمال إبراهيم
"مَا دَامَتِ الحَربُ ضِدَّ إيرانَ تُشْعِلُهَا أمْرِيكَا وَإسْرَائِيلُ فَالأَحرَى أَنْ تَكُونَ إقلِيمِيَّة
فَإيرانُ لَهَا حُلَفَاءُ فِي العِراقِ وَالحُوثِيِّينَ وَحِزبِ اللهِ وَمُسَاعَدَةٍ صِينِيَّةٍ تِقنِيَّة
هَذا بِالإِضَافَةِ لانْتِشَارِ قَوَاعِدَ أَمْرِيكِيَّةٍ تَحْوِي طَائِرَاتٍ وَمُضَادَاتٍ فِي دُوَلٍ عَرَبِيَّة
لِذَا تَقُومُ إيرَانُ كَثِيرًا بِقَصْفِ هَذِهِ القَوَاعِدِ فِي الخَلِيجِ بِالصَّوَارِيخِ البَالِسْتِيَّة
وَالأُرْدُنُّ وَإسْرَائِيلُ تُشَكِّلَانِ هَدَفًا لِلْقَصْفِ مِنْ إيرَانَ مِمَّا يَجْعَلُ الحَرْبَ دَوْلِيَّة
وَلَا نَنْسَى أَنَّ هَذِهِ الحَرْبَ مُسْتَمِرّةٌ إلَى أَبْعَدِ حَدٍّ وَقَدْ تُودِي بِحَرْبٍ عَالَمِيَّة
الوَيْلُ لِمُشْعِلِيهَا مِنَ الطَّرَفَيْنِ لَا يَأْبَهُونَ القَتْلَ وَالدَّمَارَ وَيَبْغُونَ حَرْبًا أَزَلِيَّة".