" نحن والنظام السوري الجديد ": بقلم كمال إبراهيم
يَا وَطَنًا
تُسَاقُ فيهِ الأقليّاتُ
كَمَا تُسَاقُ الظِّلالُ نَحْوَ الجِدَارْ،
وَيُكْمَمُ فِيهِ الصَّوتُ
قَبْلَ أَنْ يَعرِفَ كَيفَ يُولَد.
يَا نِظَامًا
لَا يَرَى النَّاسَ إلَّا دَرَجَاتٍ فِي سُلَّمِ الخَوْفْ،
يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءَ
وَيَهدِمُ مَنْ يَشَاءْ،
وَيَترُكُ القُرَى
تَتَعفّرُ بِالغُبَارِ
كَأنَّهَا لَيْسَتْ جُزْءًا مِنَ الخَرِيطَة.
يَا سُلْطَةً
تُطْفِئُ الضَّوْءَ
لَا لِأنَّ اللَّيْلَ طَوِيلْ،
بَل لِأنَّ النَّهَارَ
يَكْشِفُ مَا لَا تُرِيدُ أَنْ يُرَى.
نَحْنُ…
نَحْمِلُ مَا تَبَقّى مِنَ الحَقِيقَةِ،
وَلَوْ كَانَتْ شَظِيَّةً
فِي يَدٍ تَرتَجِِفُ،
وَنَمْشِي…
حَتَّى لَوْ كَانَ الطَّرِيقُ
لَا يَعِدُ إلَّا بِالمُوَاجَهَة.