" يا لَيْلُ " كلمات كمال إبراهيم
يا لَيْلُ كم ضاقتْ عَليَّ الدُّرُوبُ
وَالصَّدرُ يَخْنُقُ الأَسَى فِي كُلِّ حِينْ
يَمْضِي النَّهَارُ وَلَا تَرَى خُطْوَتِي
إلّا انْكِسَارَ الحُلْمِ بَيْنَ اليَائِسِينْ
لَكِنَّ فَجْرَ الصَّبرِِ يَنْهَضُ شَامِخًا
وَيُعِيدُ لِلرُّوحِ الرَّجَاءَ مَعَ اليَقِينْ
وَيَعُودُ قَلْبِي بَعْدَ طُولِ تَشَتُّتٍ
يَشْدُو رَجَاءً فِي دُرُوبِ العِائِدِينِْ
يَمْضِي شِتَائِي فِي دَرْبٍ مُوحِشَـةٍ
وَالبَردُ يَعبَثُ فِي مَلامِحِ الصَّامِتِينِْ
لَكِنَّ فِي قَلْبِي بَصِيصَ إرَادَةٍ
يَشْدُو لِيَمْنَحَ خُطْوَتِي نُورَ السِّنِينِْ
وَإذَا تَناثَرَتْ مِنْ جراحِي صَرْخةٌ
عَادَ الرَّجَاءُ يَضُمُّ قَلْبي بالحَنِينِْ".