" سَيُزْهِرُ القَلْب " كلمات كمال إبراهيم
"سَيَزْهَرُ الْقَلْبُ مَهْمَا طَالَ حُزْنُهُ
وَيُورِقُ الْحُلْمُ بَعْدَ الصَّبْرِ أَلْوَانَا
يَا قَلْبُ لَا تَنْطَفِئْ فَاللَّيْلُ يَعْقُبُهُ
صُبْحٌ يُعِيدُ إِلَى الْأَرْوَاحِ نَجْوَانَا
دَعْ مَا مَضَى، وَابْتَسِمْ لِلْغَدِ فِي أَمَلٍ
فَالْجُرْحُ يَهْدَأُ وَيَأْتِي الْخَيْرُ رَضْوَانَا
وَامْشِ الْحَيَاةَ بِقَلْبٍ لَا يُفَارِقُهُ
حُسْنُ الْيَقِينِ، فَيَلْقَى الدَّرْبَ بُسْتَانَا
إِنْ ضَاقَ صَدْرُكَ، فَبَابُ اللَّهِ مُتَّسِعٌ
يَفِيضُ لُطْفًا عَلَى الْأَرْوَاحِ غُفْرَانَا
لَا تَيْأَسَنَّ إِذَا مَا الْحُزْنُ زَارَكَ فِي
لَيْلٍ، فَبَعْدَ دُجَى الْأَحْزَانِ ضُحْيَانَا
كَمْ عَثْرَةٍ أَنْبَتَتْ فِينَا عَزِيمَتَنَا
حَتَّى غَدَوْنَا أَمَامَ الرِّيحِ بُنْيَانَا
وَكَمْ سُكُوتٍ حَكَى لِلْقَلْبِ أُغْنِيَةً
فَأَيَقَظَ الشَّوْقُ فِي أَعْمَاقِنَا أَلْحَانَا
حَتَّى إِذَا أَقْبَلَتْ أَفْرَاحُنَا ضَحِكَتْ
فِينَا الْحَيَاةُ، وَأَهْدَتْنَا هَنَايَانَا ".