"مَتَى يأتِيَ الفَرج؟" شعر كمال إبراهيم
مَا زِلْنَا نَأْمَلُ
أَنْ يَأتِيَ الفَرَجْ،
أنْ يَأتِيَ يَوْمٌ
يَنْتَهِي فِيهِ الوَبَاءْ،
الداءُ مُنتَشِرٌ
فِي سَائِرِ المَعْمُورَةِ
فِي كُلِّ الأَصْقَاعِ
فِي كُلِّ الأَرْجَاءْ.
رَبَّاهُ اعْطِفْ عَلى عِبَادِكَ
بالخَلَاصِ مِنَ الفَيْرُوسْ
ضَعْ حَدًّا لَهُ
وَامْنَحْنَا الدَّوَاءْ.
الشعْبُ مُسْتَهْتِرٌ بالجائِحَةْ،
لَا مُبالٍ
رَغْمَ الخُطُورَةِ
وَانتِشَارِ الدَّاءْ.
سَبَبُ العِلَّةِ قِلَّةُ المَطَرْ
والتجمهُرُ دُونَ احْتِرَاسٍ
دُونَ اهْتِدَاءْ.
الأسْبَابُ قائِمَةٌ
فِي التَّجمُعِ في المآتِمِ
وفِي المَدَارِسِ
وَالزِّيَاراتِ فِي الأحْيَاءْ.
رَبَّاهُ ضَعْ حَدًّا لِلَّامُبَالاةِ
وَأتِنَا بالخَلاصِ وَالانْتِهَاءْ،
المَشَافِي مَلِيئَةٌ بالمَرْضَى،
مُكْتَظَّةٌ
وَقدْ عَجِزَ الطِّبُّ وَالأَطِبَّاءْ
فِي تَحْقِيقِ الشِّفَاءْ.
رَبَّاهُ خَلِّصْ عَبيدَكَ مِنَ التَّفَشِّي
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
يَا رَبَّ السَّمَاءْ".