" هَمْسُ السُّكُون " شعر كمال إبراهيم
"كَيْفَ لِي أنْ أكُونْ
ما لَنْ أكُونْ
خُلِقْتُ لِأبْعَثَ الصَّوْتَ
فِي هَمْسِ السُّكُونْ.
بَلَدِي أنتِ شِرْيانِي وَدَمِي
فِيكِ شَمَمْتُ الوَرْدَ
وَعَرَفْتُ ابْتِسَامَةَ الأُمِّ الحَنُونْ.
بَلَدِي يَا قَلْعَةَ الأحْرَارِ
يا وَمْضَةَ الشِّعْرِ الجَمِيلْ
يا شُعْلَةَ الحَقِّ والقَلَمِ الأصِيلْ.
بَلَدِي أنتِ نُورُ التَّجَلِّي
فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ الطَّوِيلْ.
بَلَدِي أَفْدِيكِ بِرُوحِي
يا مَنْ فيكِ تَحَطَّمَتْ كُلُّ أحْزانِي
وَحَقَّقْتُ فِيكِ حُلُمِي المُسْتَحِيلْ".