" اسْتِقْلَالُ الدَّوْلَة " كلمات كمال إبراهيم
اسْتِقْلَالُ الدَّوْلَةِ مَنُوطٌ أوَّلًا وأخِيرًا باسْتِقْلَالِ الفَردِ دِيمُقراطِيًا وَحرِّيةَِّ التَّعْبِيرْ
بِدُونِ ذَلكَ الدَّوْلَةُ إنْ كَانَتْ دِكْتاتٌورِيّةً فلا تَسْتَحِقُّ الاسْتِقْلالَ وَلَا التَّيْسِيرْ
بلادُنَا تَسِيرُ نَحْوَ نَزْعِ حُقُوقِ المُواطِنِ فِي حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ ومَطْلَبِ التّغْييرْ
وَالأقبََحُ رَفْضُ الحُكُومَةِ لِقَرَارَاتِ محكَمَةِ العَدْلِ العُليا واتِّّهامِها بالتَّقْصِير
نَحْنُ نَشْهَدُ التّمْيِيزَ حَقِيقَةً بَيْنَ اليَهُودِ والشَّعْبِ العَرَبِيِّ أجَلًا بما فيهِ الكَثِِيرْ
اللهُ لا يَقْبَلُ الظُُُّلْمَ ضِدَّ أَيِّ مخْلُوقٍ يَهودِيًّا كانَ أوْ عَرَبِيًّا وهذا أمرُ البَصِيرْ
اللهُمَّ أصْلِحِ الحَالَ واجعَلِ الحُكْمَ عَادِلًا لَا يَفْشَلُ فِي حُكْمِهِ وَاتِّخاذِ التَّدابِيرْ