" لرُوحِ سُلْطَان الأَطْرَش" كلمات كمال إبراهيم
" الرَّحْمَةُ لَكَ يَا بَطَلَ الثَّْوْرَةِ وَالعُروْبَةِ يَا سُلْطَانْ
يَا مَنْ حَرَّرْتَ سُورِيَّا فَذَاعَ صِيتُكَ فِي كُلِّ البُلدَانْ
كَسَرْتَ العُثْمانِيِّينَ وَالفَرَنْسِيِّينَ لِمَا قَامُوا مِنْ عُدْوَانْ
باسْتِعمَارِهِمْ سُورِيَّا التِي أوْجَدَتْكَ تَنْتَخِي بِاللهِ المَنَّانْ
ثُرْتَ لِوَحْدَةِ سُورِيَّا بكلِّ سُكَّانِهَا دُرُوزًا وَكُلَّ الأدْيَانْ
بالدِّينِ للهِ والوَطَنِ لِلْجَمِيعِ عَكْسَ اليَوْمِ بِمَا مِنْ بُهْتَانْ
سُورِيَّا اليَومَ مَحْكُومَةٌ بِنِظَامٍ فاشِيٍّ يكْرَهُ اللهَ الرَّحْمَنْ
ليتَكَ يَا سُلْطَانَ كُنتَ اليَوْمَ بَيْنَنَا لَكِنَّ مَثْوَاكَ الجِنَانْ".