رِثاء الشيخِ المَرحُوم محمد الظَّاهِر الخَطِيب – شعر كمال إبراهيم
مُحَمَّد الظَّاهِرِ الخَطِيبْ
يَا فَارِسًا كُنْتَ الحَبِيبْ
دَوَّنْتَ التَّارِيخَ العَجِيبْ
لِفلَسْطِينَ وَشَعبِهَا المُتَعَالْ
أَحَبَّكَ الشَّعْبُ مُنْذُ القِدَمْ
مُدَوِّنًا إسْمَكَ بِِالقَلَمْ
رَفَعْتَ لِفلَسْطِينَ العَلَمْ
صَدَقَ عَنْكَ مَنْ قَالْ
كُنْتَ نِبْرَاسَ المَحَبَّةِ وَالصُّمُودْ
يَا مَنْ أَحَبَّكَ الشَّعْبُ وَالمَعْبُودْ
رَحْمَاكَ يَا فارِسًا مُنْذُ عُقُودْ
ذِكْرَاكَ خَلَّدَهَا الشَّعبُ وَالأَمْثَالْ
سَكَنْتَ الجَنَّةَ عِنْدَ رَبِّ العَالَمِينْ
يا مَنْ عَبَدْتَهُ بِالحَقِّ وَالدِّينْ
كُنْتَ رَسُولًا لِلسِّلْمِ المُبِينْ
هَكَذَا خَلَّدَتْ إسْمَكَ الأَجْيَالْ.